الذهبي
211
العبر في خبر من غبر
إبراهيم النخعي وجماعة قال يزيد بن هارون كان صاحب أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وفيها في رمضان قاضى الكوفة ومفتيها أبو عبد الرحمان محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى الأنصار الفقيه لم يدرك أباه وسمع الشعبي وطبقته قال أحمد بن يونس كان أفقه أهل الدنيا قلت وكان صاحب قرآن وسنة قرأ عليه حمزة الزيات وكان ( 50 ب ) صدوقا جائز الحديث وفيها محمد بن عجلان المدني روى عن أبيه وأنس وطائفة وكان ناسكا صادقا له حلقة بمسجد النبي صلى الله عليه وسلم للفتوى روى له مسلم مقرونا بآخر سنة تسع وأربعين ومئة 149 - فيها غزا الناس بلاد الروم وعليهم العباس بن محمد فمات في الغزاة أكبر أمرائه محمد بن الأشعث الذي كان ولى إمرة مصر وفيها توفى بالكوفة زكريا بن أبي زائدة الهمداني القاضي والد يحيى روى عن الشعبي وغيره وفيها كهمس بن الحسن البصري روى عن أبي الطفيل وجماعة وفيها المثنى بن الصباح اليماني بمكة روى عن مجاهد وعمرو بن شعيب وطائفة وكان من أعبد الناس وفي حديثه ضعف سنة خمسين ومئة 150 - فيها خرجت أهل خراسان على المنصور مع الأمير أستاذ سيس حتى اجتمع له فيما قيل ثلاث مئة ألف مقاتل من بين فارس وراجل سائرهم من أهل هراة وسجستان واستولى على أكثر خراسان وعظم الخطب فنهض لحربه الأخثم المروروذي فقتل الأخثم واستبيح عسكره فسار حازم بن خزيمة في جيش عظيم بالمرة فالتقى الجمعان وصبر الفريقان وقتل خلق كثير حتى قيل إنه قتل في